من عرفنا حسين والمدمع يسيل
حب وتقديس وشرف عهده طويل
عظّم الله اجورنا واجوركم بمصاب ابي عبدالله وآل بيته عليهم السلام ..
عوّدني حُب الحُسين في كل عام أن يجعلني أكتب من نهر سيله بحبر دمي ..أن اكتب وصف لذكرى عاشوراء .. أو أقلةً أن اكتب بعض الابيات انعي بها ابا عبدالله سلام الله عليه ..
ولكّني هذه السنة لن أكتب في وصفها فنحن نعرفها وقد طُبعت في عقولنا وقلوبنا وكأنها وقت بالامس!..
لذلك سأكتب وسأعلن عن محبة الحسين في قلبي رغم كل معارض وناصبّي..
*****
من حسينٌ تعلمت الإباء .. كيف أحمي وأحامي مُستمِدًا من يقيني..
من حسينٌ تعلمت الصمود في وجهِ الطغاة .. كيف أرفع كفي هيهات ما عاش من يَحنيني..
من حسينٌ تعلمت كيف اُمسك بركب النجاة .. آل البيت همُ المركب وحُبهم فيه نجاتي..
*****
والحسينُ علمّني كيف أنطق بالقول أنادي يا عليٌ يا عليْ!..
كيف أصرخ لكم دينكم وليّ ديني رافضيٌ رافضيْ!..
من يقيني واعتقادي (إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) قولُ ربي !
*****
كيف لا أبكي إمامي وهو من نوّر عيني !
كيف لا ألطم صدرًا ناره بقلبي تلظي !
كيف أنساه وهو للدين كان محامي !
*****
لست اُغالي بحب حسينٌ ولست أُشرك بربي !
حُب الحسينُ من حُب عليٌ وحُب عليٌ نُصفُ ديني !
لا أنثني عن الرأي ابدًا مادام حُب الحُسينُ شَقَ فؤادي..
*****
دعني أناقشكَ الرأي وأُثبت لكَ رأيي..
مَنْ حامى عن الدين وترك الدُنيا ألم يكن ذاك الحسينِ..
أم هو ذا شَيخُكم أم هو ذاك الاميرِ الارعنِ..
*****
مَنْ لو يُعاد الزمان بِنا لن نرى مثله حيدرٌ إِن لديك أَفتني !
لا تَقل شيخنا كان مِن خيرَ الصحابة وأنتم آمنتم بِعلي!
نعمْ نعم! عليٌ كبشَ الفداء عليٌ وصّيُ الخاتِم النَبي !
*****
لا تُناقِشني فنِقاشِك اصبح هزيلٌ وعقيمِ!
اَذهبُ لك بِيمنى فتهربُ لِذاك الشِمالِ!
وتُهاجر مِن حُب الحُسينِ لحُب عليِ!
أهي ثقيلةٌ على لسانِكَ أن الكرارَ هو خيرُ وليِ!
مَن كان إذن مُنقذَ الشَيخان فلولا عليٍ لهَلك الاثنينِ!
لا تقُلها فلا حاجةَ لِقولِك فهو بالعَقل محفورِ!
حُب الحسين علّمني كيف يرى الحُسنَ من ينتقذني!
*****
حرر في 28/12/2010
حُبي السَرمدي
شيرين شبيب

0 التعليقات:
إرسال تعليق